الأربعاء، 1 نوفمبر 2023

الشاعر أحمد با مجبور

 #شاعر_وقصيدة

مجلة أقلام عربية
أكتوبر 2023

الشاعر أحمد عبدالرحمن أحمد بامجبور


الشاعر  والكاتب أحمد عبد الرحمن أحمد بامجبور: مواليد مدينة نصاب محافظة شبوة، يعد من الرموز الأدبية والاجتماعية في الوطن، يكتب الشعر بشقيه الفصيح والشعبي، ويعمل حالياً مستشار لمحافظة شبوة، وصدر له ديوان شعر (وجدان وحدوي- 2004م) وآخر بعنوان (من أريج المملكة- 2010م)، وثالث  تحت الطبع، وقد أطلق عليه الدكتور عبد العزيز المقالح رحمة الله تغشاه لقب شاعر الوحدة اليمنية  ، وتم تكريمه من قبل وزارة الثقافة عام ٢٠١٠م وفي المناسبة أصدرت الوزارة عنه كتيباً للتعريف بمسيرته الأدبية بعنوان (شاعر الوحدة أحمد بامجبور )، شارك في فعاليات وطنية متعددة داخل الوطن وخارجه، وأجريت معه مقابلات صحفية وتلفزيونية تقديراً له لما يوليه بنصوصه الشعرية من اهتمام كبير في التعبير عن حب الوطن والانتماء إليه ونبذ الفرقة والعنف والافتخار بأمجاد الوطن العريق والدعوة إلى لملمة الصفوف وإرساء قواعد السلم والتعايش، وله قصائد بكل أغراض الشعر وألوانه، وله مساجلات وحوارات مع مجموعة من رموز الشعر الشعبي في عدة منتديات أدبية، وتغنى ببعض قصائده مجموعة من الفنانين والمنشدين اليمنيين .

( الثورة الأم *)
في ذكرى ثورة ٢٦ سبتمبر المجيدة

سبتمبر النور يا كنزي ويامالي
شعاع شمسك فَتَح آمال مطوِيّه

سبتمبر الأم، ياسبتمبر الغالي
حقَّقت أحلام بالإخلاص والنِّيه

وصار أكتوبر الأحرار لك تالي
فالفضل لك في بِنَا قوَّات شعبيه

نوفمبر اللي تَبِعهن،شهر متعالي
جَلَا النصارى، وشُفنَا فيه حُرِّيه

سبتمبر اللي سعِد بعد التحمَّالي
وحطَّم أغلال في الأعناق ملوِيَّه

وقال: أنا حُر والتحرير منوالي
والشعب جنبي وبِيّه هِمَّته حيَّه

هَمّ الوطن في طلوعي أو بمنزالي
حتى أُحَقِّق لشعبي كل أُمنيه

وحَّدت أهلي وعمِّي التقى خالي
وزال عني الكَدَر وانزاح مابِيّه

أرضي وسيعة وحدِّي لا رُبُع خالي
لاقول عنها شمالية، جنوبية

وكلّهم في بلادي قدهم اعيالي
لكن كُتِب فصلهم باقدار مقضيّه

فصل الأراضي ولكن حالهم حالي
وبينهم حُب في أخلاق عفويه

لأنهم شعب واحد، حلمهم فالي
وتحقَّق الحلم بعلاقات وُدِّيه

واختار شعبي من افراده لهم والي
وتحرَّروا من قيود احكام قهرِيَّه

وتنَفَّس الشعب واجهَر بالغِنَا سالي
من بعد ماكانت الدولة ظلاميه

رمز الوطن أصبَحَ البنيان به عالي
واستخرَج الشعب به خيرات مخفِيَّه

ستة وعشرين في قلبي وفي بالي
فكيف أنساه في أزمان وقتِيَّه

ــــــــــــــــــــــــــــــ
*نشرتها: صحيفة الثورة اليمنية الرسمية بعددها رقم(١٦٧٥٩) يوم الخميس ٢١شوال ١٤٣١هـ الموافق ٣٠سبتمبر ٢٠١٠م.