الخميس، 26 أكتوبر 2023

الشاعر عبدالرزاق الكميم

 #شاعر_وقصيدة

#مجلة_أقلام_عربية

العدد(77) ابريل 2023م

إعداد وليد المصري 


شاعر وقصيدة 


الشاعر والكاتب عبدالرزاق  أحمد عبدالله الكميم، مواليد 1976م محافظة ذمار مديرية الحداء _ الكميم، قرية جيرة، بكالوريوس تربية، جامعة صنعاء، ويعمل في وزارة التربية والتعليم، من الشعراء المبدعين في الوطن ويجيد كتابة الشعر بشقيه الفصيح والشعبي،  وقد حصل على العديد من الجوائز والأوسمة المحلية والدولية في مجال الشعر الفصيح أبرزها حصوله على درع المركز الثاني بين الشعراء العرب لعام 2019م. وذلك في مسابقة مجلة ومنتدى أقلام عربية السنوية، وقد تم تسليمه الدرع في احتفائية  اقيمت في بيت الثقافة صنعاء بحضور وكيل وزارة الثقافة وآخرين، يكتب الشعر الشعبي وله حضوره المتميز في المناسبات الاجتماعية ،ويكتب الشعر الغنائي ولديه العديد من القصائد المغناة، له عدة إصدارات[1] احتوت على جزء من إبداعاته.


قافية في مقام النقا


هذِّب الحرف يا شهر الصيام المُطهر

في مقام النقا والمغفرة والطهارة 


وانت ياالهاجس أينك ؟لاقد الصايم افطر

هات من سدرة المعنى جمال العبارة  


والدّمِ اللي بشريان القصيدة تخثّر

سوّ له قسطرة من تورية واستعارة


اشتي اليوم الوّن صورة الوضع الأغبر

والزمن ذي كواني من شرارات ناره


المصايب حقيقة  والتسابيح مظهر

والترانيم في شُبَابة الريح عاره


والأسى  حط في ظهر السلا ألف خنحر

واختفى من جبين الغيم لون البشارة


والزهور الجميلة حلمها قد تبخر

بعدما الناهض الحجري تغيَّر مساره


وأصبح المبتدا مسبوق بالنفي والجر

بعد ما كان عالي بارتفاع المنارة


واصبح الخير متخفي وخايف من الشر

واصبحت فَعْلة السارق تُسَمَّى شطارة


كم وجاهات مرهونة  لمن يدفع اكثر؟

كم مواقف لها برصات مثل التجارة؟


كل هذا الشقا ماهو علينا مقدر

ياجماعة هو احنا ذي بنينا جداره


المقادير حطّتنا على ظهر موتر

واعتمدنا على سايق عديم المهارة


لو فرضنا طلع به في  ملفّات (لودر)

كيف عيْنَزِّله ويطلِّعه في (سمارة)


من تولى دركسونه تكبر وفكر

كيف يكسب من الرحلة ويرفع ضماره؟


كلّما عشقه قدَّام حفَّر وبنشر

وِنْ تعشق ورا ماتبصر إلّا غباره


يتجه خلف والركاب فوقه تُقل ذر

بهذلة من طلوع الصبح لاخر نهارة


من قفز مات والاَّ ارتاح والَّا تكسَّر

والبقية تحصل كلِّمن له قراره


الذي مايهمّه لوخرب أو توهدر

طالما هو مريّش مفتهن ف الغمارة


والذي  كلّما جات المطبات كبَّر

 اقنعوه ان هذه هي طريق الحضارة


والذي قال بعدك بحر أو جو أو بر

سير والكل ياسوّاق رهن الإشارة


والذي لاتفرّع مفرق الموت الأحمر

لاطريقين صلّى ركعتين استخارة


 والذي بيقل اهجع لك قد السايق اخبر

اقلبه خُرج لاحتجتاه والاّ غرارة


والذي من زنازين  المخافة تحرر

ينتقد سايق الموتر وجات الحقارة


مكتسية وقاحتها  محاطة بعسكر

قل لها سايق الموتر ترد اعتباره


والحكيم اليماني لا ضجر قام يشعر

ما معه غير هوجاسه بيكسر حصاره


والوطن بالحمولات الثقيلة تعثّر

 واعيته مطرقة قومه وسندان جاره


والاهازيج بالنصر الكبير المؤزر

ترفع اصواتها في كل قرية وحارة


كلّمن يوعده بالربح مليون مخطر

واتجه من خسارة فادحه لا خسارة


ياولد قلبي اتعلّم من الوقت واحذر

كل غدار فعله يختلف عن شعاره


قل لذي لا تمكّن في حياته تعنتر

ارذل الخلق  بايتعنتروا في دياره


واللئيم الذي لاقد شبع قام يبطر 

 لا تثق فيه عيبيعك بحبة شقارة


تعرفه دايما لاسار يبطش وما استر

قال هذا محرم في فتاوي (زبارة)


اصحب الجيد لوماشي معه حيث يقبر

مايبيعك ولو يعطوه قصر الإمارة 


والسنين المحيلة ترهق الحلم الأخضر

في حقولك ولكن ماتموت المطارة


والمثل قال من يطلب يد العز حشَر

زارع الشوك ما يلقى العنب في ثماره


والندم ما عينفع صاحبه لا تحسَّر

وثِّق الجِسْر واعبُر لاتخاف انهياره


1- صدر له: 

- الديوان الأول(وميض الحلم ) عام 2019 م. 

- الديوان الثاني (صراخ وسط العاصفة ) 2021م. 

- الديوان الثالث (تباريح) في  نفس العام. 

- الديوان الرابع  تحت الطبع، اضافة إلى مجموعة شعرية شعبية.

2- مصدر المعلومات والنص:  الشاعر نفسه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق