الخميس، 26 أكتوبر 2023

الشاعر صالح مقبل قاسم السوادي

 #شاعروقصيدة

#مجلة_أقلام_عربية العدد(٧٥) فبراير2023
إعداد وليد المصري

الشاعر صالح مقبل قاسم السوادي:
مواليد 1960م مديرية الحدا، محافظة ذمار، يعد من رموز الشعر الشعبي في الوطن، وهو شاعر وفنان جمع بين الموهبتين، وتألق على مدار ثلاثه عقود من الزمن وأكثر من خلال ما يزيد على 200 إصدار عبر أشرطة الكاسيت لقصائد متعددة الأغراص متنوعة الأهداف له ولغيره من الشعراء من كل المناطق اليمنية عبر تسجيلات الكوماني المعروفة، أطلق عليه لقب صاحب الحنجرة الذهبية، شارك في عدة مناسبات وطنية وساهم في حلول بعض القضايا القبلية، سخر موهبته في محاربة العادات السلبية في المجتمع من ثآرات وجهل وحروب قبلية وغيرها، ويحظى بمكانة مرموقة في المجتمع، جادت قريحته بمئات القصائد والزوامل في مواقف متعددة ومحطات زمنية هامة، وكم نتمنى أن تلقى هذه الإبداعات الاهتمام ويتم اصدارها وترى النور في كتاب يصل متناول القارىء..  



الماضي الحاضر أولاني بما يملكه
واعطاني الأولوية في شعاع اكسجينه

قال الضياء يا ضياء وضع السواد اضنكه
وبدل  ايامه الغرا ليالي حزينه

فلا تقول ان اخو مهيوب شعره فكه
ولا كلامه سدى في المعجفه  والسمينه

ثوب الصحب يا ضياء من واجبك تحبكه
وطرزه بعد ما تنهه خياط المكينه

من أتقى ملتقى  دار  البقاء وادركه
وخاف قلبه وذل الخد من دمع  عينه

خشيه لرب الملأ والملك والمملكه
والأرض والسبع ذي مطويةً في يمينه

واخلص لمن شد أزره علمه حنكه
وفضله واكرمه وانزل  عليه السكينه

مأواه  جنات عدنٍ  تخته  الياركه
تضخ من  تحتها الأنهار شرباً وزينه

ومن غروره كتابه والفتن منسكه
وشذ عن سنة المختار واحكام  دينه

حقاً على الله  ذي أبكاه وذي أضحكه
يخلده في جهنم يا خزاته وشينه

ومسلك الشوم ماحد يتبع مسلكه
من دخل في حباله رد  خبزه عجينه

وخيرة الناس لا شاف السفيه يتركه
وينعزل منه جانب لا يهينه  يهينه

وصاحب العقل مثل الهيم  في  مبركه
يصبر على الجور يتحمل  مواقف سنينه

وخُبر الأبطال تُعرف ساعة المعركه
هي الحكم ذي  تأيد  موقفه أو تدينه

روحي ونفسي من أوضاع البلد منهكه
تقطعت بين الاصحاب الحبال المتينه

العاقل الحُر فينا كلمته  مشوكه
مدحور مذموم قدامه وخلفه  شنينه

جسر العدامه وجسر الكبر والليوكه
من  اعتلى  فوقهن طاحين به واعدمينه

ومن اساء  واعتكف  للفحص والفحوكه
يهين نفسه بنفسه في  ملامح  رطينه

انطاكيه  في  أوروبا والسواد  انطكه
وصاحب  القريه  اين جاء يا الرجال  الزكينه

شوقي على إقبال  شوفه والنظر يمسكه
فراقه  أظهر  فوارق بالنفوس الأمينه

ذي سبّك  المجتمع  جاء غيرنا سبكه
تسبيك  تكتيك  من بعد استلام  الرهينه

غسل دماغ  القبايل نظفه شيكه
ومن جُرِح  منهم رسل لهم بنسلينه

اختار له مهنة  الدكتور  والبرمكه
وباع ما يملكه روس الحيود الزبينه

وباع نفسه لصنع البيره اليوسكه
ما اخضع لمفعول هريونه ولا كوفلينه

مواقف أهل المبادئ والوفاء موشكه
على الخروج النهائي والضماير سجينه

والحق ما يقبل الصفصاف والشوبكه
الحق قسطاس من ذاك الذي يستخينه

جملت في الكشف بعد العد والتكتكه
وغاب واحد فقط من راكبين السفينه

وذي تصرف بمال الغير واستهلكه
ملامح الخوف وابهام الندم في جبينه

وافتيك من بكر له آلات متحركه
ياخذ ويعطي نتائج واضحه مستبينه

منها عظيمة ومنها آثمه مشركه
والبكر طايع منفذ ما أمر به قرينه

تميت قولي وانا في فاية الفرسكه
فروعها السود ما خلت لواحد ضغينه

صلاة ربي على من علمه حنكه
طه شفيع الخلايق خير الأديان دينه

هوامش
- مصدر النص: واحة الحدا، جـ 2، عبدالرحمن البخيتي، 2016م صـ 252.
- القصيدة بدع من الشاعر السوادي للشاعر صالح حسين راشد من منطقة الشاعر.
- المساجلة مغناة بصوت الشاعر صالح مقبل قاسم السوادي، تسجيلات الكوماني، ذمار
- النص يعبر عن بعض القضايا الاجتماعية في منطقة الشاعر وتخللها بعض النصائح والحكم والتي هي موجهه للمستمع والقارىء بشكل عام.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق